السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

290

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

سپاس خدائى را سزاست كه گسترانندهء نعمتها و زائل كنندهء غم و اندوه از دلها و آفرينندهء جانها مىباشد « 1 » .

--> ( 1 ) - اللّهمّ إنّا نعوذ بك من الشرك و هواديه و الظلم و دواهيه و الفقر و دواعيه - يا معطي الخيرات من أماكنها و مرسل البركات من معادنها - منك الغيث المغيث و أنت الغياث المستغاث و نحن الخاطئون و أهل الذنوب و أنت المستغفر الغفّار فنستغفرك للجمّات من ذنوبنا و نتوب إليك من عوامّ خطايانا . اللّهمّ فأرسل علينا ديمةً مدراراً و اسقنا الغيث واكفاً مغزاراً غيثاً واسعاً و بركةً من الوابل نافعةً يدافع الودق بالودق و يتلو القطر منه القطر غير خلّب برقه و لا مكذّب رعده و لا عاصفة جنائبه . بل ريّاً يغصّ بالرّيّ ربابه و فاض فإنصاع به سحابه و جرى آثار هيدبه حنابه سقياً منك محييةً مرويةً محفلةً مخضلة مفضلةً زاكياً نبتها نامياً زرعها ناضراً عودها ممرعةً آثارها جاريةً بالخير و الخصب على أهلها . تنعش بها الضّعيف من عبادك و تحيي بها الميّت من بلادك و تنعم بها المبسوط من رزقك و تخرج بها المخزون من رحمتك و تعمّ بها من نأى من خلقك حتّى يخصب لإمراعها المجدبون و يحيا ببركتها المسنتون و تنزع بالقيعان غدرانها و تورق ذرى الأكمام زهراتها و يدهامّ بذرى الآكام شجرها . و تستحقّ علينا بعد اليأس شكراً منّةً من مننك مجلّلةً و نعمةً من نعمك مفضّلةً على بريّتك المرملة و بلادك المغربة و بهائمك المعملة و وحشك المهملة . اللّهمّ منك ارتجاؤنا و إليك مآبنا . فلا تحبسه عنّا لتبطّنك سرائرنا و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا فإنّك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا و تنشر رحمتك و أنت الوليّ الحميد . ثمّ بكى عليه السلام و قال : - سيّدي - ساخت جبالنا و اغبرّت أرضنا و هامت دوابّنا و قنط الناس منّا و تاهت البهائم و تحيّرت في مراتعها و عجّت عجيج الثكالى على أولادها و ملّت الدوران في مراتعها حين حبست عنها قطر السماء فدقّ لذلك عظمها و ذهب لحمها و ذاب شحمها و انقطع درّها . اللّهمّ ارحم أنين الآنّة و حنين الحانّة . ارحم تحيّرها في مراتعها و أنينها في مرابضها ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 335 ) . ( راجع : تهذيب الأحكام ج 3 ص 164 و مصباح المتهجّد ص 527 ) . أو من قنط منهم .